468x60 Ads

الصورة رقم 1 الصورة رقم 2 الصورة رقم 3 الصورة رقم 4 الصورة رقم 5
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 27 يوليو 2015

كيف تخرج الدجاجة من الزجاجة


كيف تخرج الدجاجة من الزجاجة ؟؟ .



هذه قصة يرويها أحد المعلمين الأفاضل والذي كان يتصف بالذكاء والحكمة وسرعة البديهة , 
وكان هذا المعلم مدرساً للغة العربية في إحدى السنوات , 
كان يلقي الدرس على طلبة الفصل ،،
أمام اثنين من رجال التوجيه لدى الوزارة الذين حضروا لتقييمه . 
وكان هذا الدرس قبيل الاختبارات النهائية بأسابيع قليلة , 
وأثناء إلقاء الدرس ،،
 قاطع أحد الطلاب الأستاذ قائلاً : يا أستاذ ،، 
( اللغة العربية ) صعبة جداً !! . 
وما كاد هذا الطالب أن يتم حديثه حتى تكلم كل الطلاب بنفس الكلام وأصبحوا كأنهم حزب معارضة !! .
فهذا يتكلم هناك وهذا يصرخ وهذا يحاول إضاعة الوقت وهكذا !! .
سكت المعلم قليلاً ثم قال : حسناً لا درس اليوم ،، 
وسأستبدل الدرس بلعبة !! .
فرح الطلبة وتجهم الموجهان . 
رسم هذا المعلم على السبورة زجاجة ذات عنق ضيق ،، 
ورسم بداخلها دجاجة ثم قال : 
من يستطيع أن يخرج هذه الدجاجة من الزجاجة ؟؟ ! 
بشرط أن لا يكسر الزجاجة ولا يقتل الدجاجة !! .
فبدأت محاولات الطلبة التي باءت بالفشل جميعها ،، 
وكذلك الموجهان اللذان إنسجما مع اللغز وحاولا حله ولكن باءت كل المحاولات بالفشل !! .
فصرخ أحد الطلبة من آخر الفصل يائساً : يا أستاذ لا تخرج هذه الدجاجة إلا بكسر الزجاجة أو قتل الدجاجة .. 
فقال المعلم : لا تستطيع خرق الشروط ،، 
فقال الطالب متهكماً : 
إذن يا أستاذ قل لمن وضعها بداخل تلك الزجاجة أن يخرجها كما أدخلها . 
ضحك الطلبة ،، ولكن لم تدم ضحكتهم طويلاً . 
فقد قطعها صوت المعلم وهو يقول : 
صحيح، صحيح ، هذه هي الإجابة ،، 
من وضع الدجاجة في الزجاجة هو وحده من يستطيع إخراجها, كذلك أنتم !! .
وضعتم مفهوماً في عقولكم أن اللغة العربية صعبة . 
فمهما شرحت لكم وحاولت تبسيطها لن أفلح . 
إلا إذا أخرجتم هذا المفهوم بأنفسكم دون مساعدة . كما وضعتموه بأنفسكم دون مساعدة . 



السبت، 25 يوليو 2015

الحكاية فيها إنّ



أصــل المثل القائل ..

" الحكاية فيها إنّ " !! .


فما أصلها ,, ومن أين جاءت ؟ !! .
في رواية طريفة مصدرها مدينة حلب ،، 

فلقد هرب رجلاً إسمه علي بن منقذ من المدينة خشية أن يبطش به حاكمها محمود بن مرداس لخلاف جرى بينهما ..
فأوعز حاكم حلب إلى كاتبه أن يكتب إلى إبن منقذ رسالة يطمئنه فيها ويستدعيه للرجوع إلى حلب ..
ولكن الكاتب شعر بأن حاكم حلب ينوي الشر بـ علي بن منقذ فكتب له رسالة عادية جداً ..
ولكنه أورد في نهايتها ( إنّ شاء الله تعالى ) بتشديد النون ..
فأدرك ابن منقذ أن الكاتب يحذره حينما شدد حرف النون ..
ويذكره بقول الله تعالى : " إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ " ..
فرد على رسالة الحاكم برسالة عادية يشكره أفضاله ويطمئنه على ثقته الشديدة به ..
وختمها بعبارة : ( إنّا الخادم المقر بالأنعام ) ..
ففطن الكاتب إلى أن إبن منقذ يطلب منه التنبه إلى قوله تعالى : " إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُواْ فِيهَا " !! .
وعلم أن إبن منقذ لن يعود إلى حلب في ظل وجود حاكمها محمود بن مرداس ..
ومن هنا صار استعمال ( إنَّ ) دلالة على الشك وسوء النية !! .


الثلاثاء، 14 يوليو 2015

العهود مع الماكرين نهايتها مكر أيضا


حكمة رائعة ..


 المكر :
  كان الثعلب يلتهم حيواناً كان قد قتله وفجأة علقت عظمة صغيرة في حلقه ولم يستطع بلعها. 
وفوراً شعر بألم فظيع في حنجرته وبدأ يركض ذهاباً وإياباً يئن ويتأوه باحثاً عن أحد يساعده .
حاول أن يقنع كل من قابل ليزيل له العظمة، قائلا: "سأعطيك أي شيء إذا أخرجتها." 
وأخيراً وافق طائر الكركي على المحاولة، 
فاستلقى الثعلب على جنبه وفتح فكيه إلى أقصى حد . 
فوضع الكركي رقبته الطويلة داخل حلق الثعلب وبمنقاره حرر العظمة وأخرجها أخيراً .
قال الطائر : هل تسمح بأن تعطيني الجائزة التي وعدت بها ؟ 
كشر الثعلب أنيابه عن ابتسامة ماكرة وقال : 
كن قنوعاً لقد وضعتَ رأسك في فم ثعلب وأخرجته آمناً ،،
أليست هذه جائزة كافية لك !! .


الاثنين، 15 يونيو 2015

قصة الأستاذ الماليزي وطلبة علم الاجتماع



قصة الأستاذ الماليزي وطلبة علم الاجتماع
 
اشترط أستاذ مادة علم الاجتماع في أحد الجامعات الماليزية على الطلاب 
إسعاد إنسان واحد طوال الفصل بأفكار رائعة تدهشه وتسر خاطره 
بشرط أن يكون هذا الإنسان بعيداً عن محيط أسرته وأحبابه يبدو عليه طابع الحزن 
كي يكون الطالب هو مصدر سعادة إنسان حزين ، 
وأخبرهم أن الأفكار المدهشة والتي تضفي السعادة على قلب إنسان 
ستكون نتيجتها العلامة الكاملة في المادة وبالفعل بدأت التجربة
 وبدأ الطلاب يجتهدون في اسعاد المبتعثين الذين يقطنون بعيداً عن أهلم 
وقد جاؤوا للجامعات الماليزية للتعلم وهم في اشتياق لبيئتهم وأهلهم وأصحابهم
إذ أن أغلبهم يبدو عليهم طابع الحزن في كثير من الوقت نظراً لتغير الظروف والبعد عن الأحبة
ولم يكتف الأستاذ الماليزي بذلك بل اتفق مع أحد الشركات الكبرى في البلد 
أن ترعى هذا الأمر عن طريق تقديم ألف دولار جائزة لأفضل عشر مبادرات شبابية 
للطلاب الذين أسعدوا الآخرين
في نهاية الفصل الدراسي نجح الطلاب الثلاثون بالحصول على الدرجة الكاملة ،
لكن اختار زملاؤهم بالتصويت أفضل 10 مبادرات بعد أن قدم الجميع عروضهم على مسرح الجامعة، وحضرها آباء وأمهات الطلبة الموجودين في كوالالمبور.
نشرت هذه المبادرات الإنسانية أجواء مفعمة بالمفاجآت والسعادة في ماليزيا قبل عامين ،
 فالجميع كان يحاول أن يقدم عملاً إنسانياً مختلفاً يرسم فيه السعادة على حياة غيره.
لقد قام طالب ماليزي وهو أحد الفائزين العشرة، 
بوضع هدية صغيرة يومياً أمام باب شقة زميله في سكن الجامعة ، 
وهو هندي مسلم ، ابتعثه والده لدراسة الطب في ماليزيا.
اختار الطالب الماليزي هذا الطالب تحديداً ،،
لأنه شعر بأنه لا يمتلك أصدقاءً أو ابتسامةً طوال مجاورته له لنحو عامٍ ،
 كان الطالب الهندي لا يتحدث مع أحدٍ ولا أحدَ يتحدث معه، 
يبدو حزيناً وبائساً مما جعل زميله الطالب الماليزي يرى أنه الشخص المناسب للعمل على إسعاده.
أول هدية كانت رسالة صغيرة وضعها تحت باب شقته كتبها على جهاز الحاسوب في الجامعة دون توقيع:
"كنت أتطلع صغيراً إلى أن أصبح طبيباً مثلك، لكني ضعيف في مواد العلوم، 
إن الله رزقك ذكاءً ، ستسهم عبره بإسعاد البشرية".
في اليوم التالي اشترى الطالب الماليزي قبعةً تقليديةً ماليزيةً ووضعها خلف الباب ومعها رسالة:
"أتمنى أن تنال قبولك هذه القبعة".
في المساء شاهد الطالب الماليزي زميله الهندي يعتمر القبعة ويرتدي ابتسامةً لم يتصفحها في وجهه من قبل،
ليس ذلك فحسب ، بل شاهد على حسابه في الفيس بوك صورة ضوئية للرسالة الأولى التي كتبها له، 
وأخرى للقبعة، التي وضعها أمام باب منزله، 
وأجمل ما رأى هو تعليق والد طالب الطب الهندي في الفيس بوك على صورة رسالته، والذي قال فيه:
"حتى زملاؤك في الجامعة يرونك طبيباً حاذقاً، لا تخذلهم واستمر".
دفع هذا التعليق الطالب الماليزي على الاستمرار في الكتابة 
وتقديم الهدايا العينية الصغيرة إلى زميله يوميا دون أن يكشف عن هويته !!
كانت ابتسامة الطالب الهندي تكبر كل يوم، وصفحته في الفيس بوك وتويتر تزدحم بالأصدقاء والأسئلة:
"ماذا ستحصل اليوم؟"،
"لا تتأخر... نريد أن نعرف ما هي الهدية الجديدة؟".
تغيرت حياة الطالب الهندي تماما، تحول من انطوائي وحزين إلى مبتسم واجتماعي بفضل زميله الماليزي !!
بعد شهرين من الهدايا والرسائل أصبح الطالب الهندي حديث الجامعة، 
التي طلبت منه أن يروي تجربته مع هذه الهدايا في لقاء اجتماعي مع الطلبة، 
تحدث الطالب الهندي أمام زملائه عن هذه الهدية وكانت المفاجأة عندما أخبر الحضور بأن الرسالة الأولى، التي تلقاها جعلته يعدل عن قراره في الانصراف عن دراسة الطب 
ويتجاوز الصعوبات والتحديات الأكاديمية والثقافية التي كان يتعرض لها.
لعب الطالب الماليزي ( محمد شريف ) دوراً محورياً في حياة هذا الطالب بفضل عمل صغير قام به.
سيصبح الطالب الهندي طبيباً يوماً ما ، 
وسينقذ حياة العشرات والفضل بعد الله لمن ربت على كتفه برسالة حانية..
اجتاز الطالب الماليزي مادة علم الاجتماع، ولكن ما زال مرتبطاً بإسعاد شخصٍ كل فصل دراسي، 
بعد أن لمس الأثر الذي تركه، اعتاد قبل أن يخلد إلى الفراش أن يكتب رسالة أو يغلف هدية.
اتفق محمد مع شركة أجهزة إلكترونية لتحول مشروعه اليومي إلى عمل مؤسسي يسهم في استدامة المشروع واستقطاب متطوعين يرسمون السعادة في أرجاء ماليزيا.
ما أحوجنا أن نكون مصدر سرور لبعضنا !!
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ:

أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ ، وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ


رجل ينقذ طفل من الغرق ، وكانت المفاجئة الصادمة في ردة فعل أهل الطفل

رجل ينقذ طفل من الغرق ، وكانت المفاجئة الصادمة في ردة فعل أهل الطفل ..
 

جلس رجل على شاطئ البحر يراقب الأمواج الهادرة 
ويستمتع بأشعة الشمس الدافئة 
وفي لحظة صفاء لاحظ هذا الرجل طفلاً يصارع الأمواج 
وقد جرفه التيار 
وكان الرجل لا يجيد السباحة ولكن المنظر إنسانياً 
لم  يكن قادراً على ترك الطفل يغرق وليس في المكان غيره
فأسرع الرجل إلى البحر ليساعد هذا الطفل 
وصارع الأمواج المتلاطمة حتى وصل بشق الأنفس للطفل
وعندما مد يده للطفل وسحبه وأخرجه للشاطئ 
وصل الرجل إلى الشاطئ متعباً منهكاً 
سعيداً بنجاته من الغرق
ارتمى على الشاطئ 
وركض الطفل سريعاً يبحث عن أهله 
وهو في غاية السعادة أن نجى من الغرق 
وبعد عدة دقائق جاء الطفل برفقة أمه 
وتوجهوا نحو الرجل 
الذي رآهم مقبلين فسر وظن أن المرأة جاءت لتشكره على صنيعه
وعندما وصلت هذه المرأة للرجل 
قالت له : أنت الذي أنقذت ابني من الغرق 
فقال بتواضع وسعادة : نعم 
فقالت له : أين الساعة التي كان يرتديها ؟
عندها سكت الرجل عاجزاً عن الإجابة مصدوماً بالنتيجة 
نصيحة : عندما تعمل عمل أخلصه لله عز وجل ولا تنتظر شكراً من أحد حتى لا تظل جائعاً
لن يكافئك بصنيعك ويعلم قدره سوى الله عز وجل 
ونصيحة لأولئك الذين لا يعرفون الشكر ، 
قال صلى الله عليه وسلم " لا يشكر الله من لا يشكر الناس "
نكران الجميل سلوك مشين وأن تشكك فيمن يسدي لك معروفاً فهذا من أقبح الصفات


قصة سائق آينشتاين الذكي


 

بينما اينشتاين في طريقه لإلقاء إحدى المحاضرات وقد ناله من التعب ما ناله ،

لكثرة ما يلقي من المحاضرات والندوات والاجتماعات التي يحضرها يومياً ،

بدى عليه الملل من كثرة المحاضرات التي يلقيها

 فطرح عليه سائقه فكرة ذكية جداً

حيث قال له ما رأيك يا سيدي

أن أحل أنا مكانك وألقي المحاضرة عنك

فشعري منكوش مثل شعرك وفي بعض من ملامحك

وقد حفظت محاضرتك عن ظهر قلب لكثرة ما سمعتها في الاجتماعات

فوافق اينتشاين على هذه الفكرة وبدلا ملابسهما في السيارة

وعندما وصلا إلى المكان وقف سائق اينتشاين ليلقي المحاضرة بالنيابة عنه

وجلس اينشتاين مع الحاضرين بلباس سائق السيارة

 وبينما اينشتاين يلقي محاضرته

إذ رفع يده برفيسور قاصداً إحراج اينشتاين بسؤاله

وأعطاه سؤالاً من العيار الثقيل لينظر لردة فعل اينشتاين

وهل سيتمكن من إجابته أمام الناس أم لا ؟

وإذا بسائق اينشتاين الذكي يرد على البرفيسور

سؤالك بسيط للغاية ولا يستحق أن أجيب عليه

سوف أجعل سائقي الخاص يجيب عليه

وأشار لسائقه " والذي هو اينشتاين الحقيقي "

فوقف اينشتاين من بين الجماهير وأجاب على السؤال

وأحرج هذا البرفيسور أيما إحراج من الموقف الذي حصل